مدرسة السيدة زينب الثانوية بنات ترحب بكم وتتمنى لكم أوقاتاً سعيدة فى منتداها ...نسعد بلقائك ومشاركتك

حكمة اليوم

مرحباً : أنت الزائر رقم

walidsoft

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» sudan exam 2013 by mr abdl halim heder
الجمعة 10 مايو - 1:16 من طرف halim

» gulliver's travels chapter 5
السبت 2 مارس - 22:25 من طرف halim

» لغز riddle by mr abdlhalim heder
الأربعاء 5 ديسمبر - 23:37 من طرف halim

» زندا معربه اهداء من mr abdl halim heder
الأربعاء 5 ديسمبر - 23:25 من طرف halim

» zenda characters by mr abdlhalim heder
الأربعاء 5 ديسمبر - 23:16 من طرف halim

» هذا الموقع غير مبرمج من قبل المدرسة
الإثنين 29 أكتوبر - 19:32 من طرف المصمم/عبدالله السكري

» اين عنوان التطوير التكنولوجى والتعلم النشط على موقع المدرسة
الإثنين 29 أكتوبر - 19:10 من طرف المصمم/عبدالله السكري

» قبل أن أستفيد وأفيد حدراتكم
الإثنين 29 أكتوبر - 11:17 من طرف المصمم/عبدالله السكري

» ترجمة امتحان شهر اكتوبر 2012 الصف الثانى الثانوى
السبت 20 أكتوبر - 13:52 من طرف halim

تصويت

هل انت موافق على التعديلات الدستورية الجديدة
58% 58% [ 11 ]
42% 42% [ 8 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 19

التبادل الاعلاني


    الفنان محمود مختار

    شاطر

    نيفين الجبالى

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 18/03/2011

    الفنان محمود مختار

    مُساهمة من طرف نيفين الجبالى في الخميس 21 أبريل - 8:08


    • محمود مختار
    المثال المصري المميز محمود مختار، أحد الفنانين الرواد القلائل في فن النحت وصاحب تمثال نهضة مصرالشهير وله متحف باسمه قائم إلى الآن، متحف الفنان محمود مختار الذي يعد قبلة لدارسي الفنون في مصر وشاهد على فترة تاريخية وسياسية هامة.ميلاده ومنشأهنشأ محمود مختار في نواحي مدينة المحله الكبرى وتحديدا بقرية طنبارهاتولد محمود مختار في قرية طنباره جنب المحله الكبرى ،و أبوه " إبراهيم العيسوى " كان عمدة القريه لكن مختار راح عاش مع جدته لأمه في بيت خاله في قرية نشا في المنصوره.، واتعرف عنه انه وهو لسه طفل صغير كان بيقضى معظم وقته جنب الترعه يشكل في الطين مناظر من اللى بيشوفها حواليه في القريه. قدم محمود مختار إلي القاهرة عام‏1902‏ وعاش في احيائها القديمة، والذي على مقربة منه افتتحت مدرسة الفنون الجميلة، بحى "درب الجماميز" عام ‏1908، فكانت مدخل الصبى إلى مستقبل غير متوقع، بعد أن التحق بصف أول دفعة، وهو في السابعة عشرة من عمره. بدت موهبة مختار ساطعة للأساتذة الأجانب، مما حدى بهم إلى تخصيص "مرسم خاص" له، ضمن مبنى المدرسة، لإعداد منحوتاته به، من تماثيل، وأشكال تستعيد مشاهد الريف، وملامح رفاق الحي. موهبته أيضاً دفعت راعى المدرسة، الأمير يوسف كمال، إلى أن يبتعث الصبي، إلى باريس، كى يتم دراسته هناك.ومثلما نشأ مايكلانجيلو في رعاية الأمير الفلورنسي لورنزو دي مديتشي، فقد نشأ محمود مختار في رعاية الأمير المصري يوسف كمال. وتلقى مختار أول الدروس في الفن في المدرسة الملحقة بقصر الأمير يوسف كمال بالبدايةقدم محمود مختار إلي القاهرة عام‏1902‏ وعاش في احيائها القديمة، والذي على مقربة منه افتتحت مدرسة الفنون الجميلة، بحى "درب الجماميز" عام ‏1908، فكانت مدخل الصبى إلى مستقبل غير متوقع، بعد أن التحق بصف أول دفعة، وهو في السابعة عشرة من عمره. بدت موهبة مختار ساطعة للأساتذة الأجانب، مما حدى بهم إلى تخصيص "مرسم خاص" له، ضمن مبنى المدرسة، لإعداد منحوتاته به، من تماثيل، وأشكال تستعيد مشاهد الريف، وملامح رفاق الحي. موهبته أيضاً دفعت راعى المدرسة، الأمير يوسف كمال، إلى أن يبتعث الصبي، إلى باريس، كى يتم دراسته هناك. ومثلما نشأ مايكل آنجلو في رعاية الأمير الفلورنسي لورينزو دي ميديشي، فقد نشأ محمود مختار في رعاية الأمير المصري يوسف كمال. وتلقى مختار أول الدروس في الفن في المدرسة الملحقة بقصر الأمير يوسف كمال بالقاهرة.لكن نشأته الريفية ارست في وجدانه جذور الانتماء حتى انه أثناء الدراسة في باريس بعد تخرجه عام 1911 أبدع تمثالين احدهما لخالد بن الوليد والثاني لطارق بن زياد وكلاهما من قادة الجيوش الإسلامية, كما اتخذ من الفلاح والفلاحة رموزاً قوية للنهضة والحرية التي كانت تسود المناخ الاجتماعي المصري آنذاككان المناخ الفني العام الذي عاصره محمود مختار أثناء اقامته في باريس حتى عودته للقاهرة عام 1921 وطوال تردده عليها إلى ان توفي عام 1934, مفعماً بالاساليب المستحدثة والبدع, لكنها لم تؤثر على إبداعه بشكل جذري, لانه كان يعرف كيف يقف من الحركة الثقافية العالمية موقف الرائد المساهم وليس التابع المتلقي, رغم أنه كان محاطاً بالاتجاهات الفنية العديدة التي ظهرت في أوروبا آنذاك, لكنه احتفظ بانتمائه وفكره المستقل وذكائه الذي مكنه من اثراء ابداعه بافكار عصره مستنداً إلى تراث فريد من الفن المصري القديم مضيفاً بصمته الخاصة التي اقتربت من حدود الكمال مع نصب (نهضة مصر) الذي جمع بين الحيوية والدنيونية والجاذبية والإثارة والجلال والهيبة وعظمة البناء ودقة الأداء.سافر محمود مختار عام ‏1911 إلى باريس ليعرض نموذج لتمثاله الشهير نهضة مصر، بمعرض شهير آنذاك وهو معرض الفنانين الفرنسيين ‏1920 ونال عليه شهادة الشرف من القائمين على المعرض، ذلك التشريف الذي جعل بعض المفكرين البارزين في ذلك الوقت وحدا بهم إلى ضرورة إقامة التمثال في أحد ميادين القاهرة الكبرى.لأنجاز ذلك الهدف الشعبي في ذلك الوقت، تمت الدعوة إلى تنظيم اكتتاب شعبي لإقامة التمثال وساهمت فيه الحكومة، وتحقق الحلم وكشف عنه الستار عام‏ 1928 ولا زال قائماً إلى الآن أمام حديقة الحيوان بالقاهرة.أبرز إنجازاته الفنيةساهم محمود مختار في إنشاء مدرسة الفنون الجميلة العليا وكما شارك في إيفاد البعثات الفنية للخارج، كما اشترك في عدة معارض خارجية بأعمال فنية لاقت نجاحا عظيما وأقام الفن العالميين.عاش الفنان الرائد حياة عريضة مملؤة بقصص النجاح والتفوق والصراع من اجل وضع فن النحت في أعلى مكانة من المجتمع الذي كان يعادى صناعة التماثيل ويعتبرها امتداداً لصناعة الاصنا. وقد وضع الفنان موهبته في خدمة الحركة الوطنية معبراً بتماثيله عن المرحلة الاجتماعية والسياسية التي عاشها: مرحلة النهضة والبحث عن الشخصية المحلية في اعقاب ثورة 1919. ولقد حظى فنه باحترام وتقدير الاوساط الفرنسية الرسمية في المجال الفنى، واكتسب في نفس الوقت تأييداً حماسياً من جماهير الشعب المصري التي اشعلت هذه الثورة الوطنية. قد كان مختار أول فنان يعرض عملاً فنياً في معرض عالمى بباريس، كما كان أول فنان مصري يكسب جائزة من صالون باريس متفوقاً على فنانيها، فقد نال الميدالية الذهبية لمعرض الفنانين الفرنسيين السنوى الذي يقام في السراى الكبرى (جراند باليه) عن نموذجه المصغر لتمثال نهضة مصر. الذي نفذه بعد ذلك منحوتاً في حجر الجرانيت الوردى ليقام في أكبر ميادين القاهرة. كما فاز بجائزة من معرض صالون باريس عام 1925 عن تمثاله "لأم كلثوم".. وكان أول فنان عربى يقيم معرضاً شخصياً معرضا خاصا لأعماله في باريس عام ‏1930 وكان ذلك المعرض سبباً في‏ التعريف بالمدرسة المصرية الحديثة في الفن وسجلت مولدها امام نقادلتماثيله في باريس. وتكثل اعماله نقطة البداية الرائعة لحركة فن النحت الحديث، ليس في مصر وحدها ة لكن في البلاد العربية كلها.. ذلك لانه حقق في حياته القصيرة شهرة واسعة وحظى بتكريم جماهيرى لم يفز به أى فنان مصري آخر، سواء في حياته أو بعد وفاته.. فهو الفنان الوحيد الذي استقبلته مظاهرات الترحيب بالإسكندرية عند عودته إلى مصر من أوروبا ليقيم تمثالاً يخلد ثورتها

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 23 أغسطس - 8:15